11 يناير 2013 - 20:30

القضاء الفرنسي يقرر الإفراج عن المناضل اللبناني «جورج ابراهيم عبدالله» المسجون في فرنسا منذ 28 عاما بتهمة "التواطؤ" على اغتيال دبلوماسي إسرائيلي وآخر أميركي بعد أن انتهت مدة سجنه الأساسية في العام 1999.

ابنا: قرر القضاء الفرنسي الافراج عن المناضل اللبناني «جورج ابراهيم عبد الله» المسجون في فرنسا، وكان قد أدين بتهمة قتل الكولونيل الأميركي «شارل راي»، أحد مسؤولي الاستخبارات الأميركية في باريس، و«ياكوف بارسيمنتوف»  أحد عملاء الموساد في العام 1982، وسجن لحوالي 29 سنة في فرنسا.

ووافقت غرفة تطبيق العقوبات في باريس التي تنظر بالقضية في الاستئناف، على طلب الافراج الثامن عن الزعيم السابق (61 عاما) لتنظيم "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية" وربطته بقرار طرده من الاراضي الفرنسية.

وفي جانب آخر أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من قرار السلطات الفرنسية إطلاق اللبناني «جورج إبراهيم عبد الله» المسجون منذ 29 عاماً بتهمة قتل دبلوماسيين اثنين في باريس عام 1982.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية «فيكتوريا نولاند» "نحن قلقون من إطلاق السراح هذا، ولا نعتقد انه يفترض الإفراج عنه وما زلنا نجري مشاورات مع الحكومة الفرنسية في هذا الصدد".

وانتهت مدة سجنه الاساسية في العام 1999 وحصل على حكم بالافراج المشروط في 2003، لكن المحكمة استأنفت القرار والغي في كانون الثاني/نوفمبر 2004.

ويذكر أن «جورج عبدالله» المولود في عكار بلبنان، عام 1951، بدأ نضاله في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي، ليلتحق بعد ذلك بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مؤمناً أن «قضية فلسطين لا يمكن فصلها عن قضية لبنان، وكلتاهما لا يمكن فصلهما عن القضية العربية والإنسانية».

حيث كان للاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني أثراً كبيراً في نفسه، فواصل نضاله المسلح ما جعله عرضة لملاحقة الموساد الصهيوني وبعض «العملاء» اللبنانيين.

..................

انتهی/232